‏إظهار الرسائل ذات التسميات virus. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات virus. إظهار كافة الرسائل

كاسبرسكي: زيادة هجمات برمجيات الفدية على الأجهزة المحمولة بمعدل 3.5 أضعاف في الربع الأول من 2017


لا يُظهر الكابوس الذي يعيشه العالم من هجمات برمجيات الفدية الخبيثة أي علامة على التباطؤ، مع ارتفاع حجم هجمات برمجيات الفدية الخبيثة على الأجهزة المحمولة إلى أكثر من ثلاثة أضعاف (3.5 أضعاف) خلال الأشهر القليلة الأولى من العام، وفقًا للتقرير الصادر عن كاسبرسكي لاب بشأن البرمجيات الخبيثة للربع الأول من عام 20177.
وبلغ ملفات برمجيات الفدية الخبيثة على الأجهزة المحمولة التي تم اكتشافها 218,625 برنامجًا خلال ربع العام، مقارنة ب 61,832 برنامجًا في الربع السابق، إذ مثلت أسرة برنامج Congur أكثر من 86% من البرمجيات التي تم اكتشافها، كما واصلت برمجيات الفدية الخبيثة التي تستهدف جميع الأجهزة والأنظمة والشبكات في النمو، حيث ظهرت هناك 11 أسرة تشفير Cryptor جديدة و 55,679 من البرمجيات المعدلة الجديدة في الربع الأول من العام.
وأوضحت كاسبرسكي لاب أن برمجيات الفدية الخبيثة Congur تقوم في المقام الأول بمنع إعداد رقم التعريف الشخصي للجهاز رمز المرور أو إعادة اختياره، وبذلك يصبح للمهاجمين حقوق إدارية على الجهاز، وتجري البرمجيات الخبيثة بعض التغيرات لتحقيق المزيد من الاستفادة من هذه الحقوق بغرض تثبيت وحدة نمطية في ملف النظام بحيث يكاد يكون من المستحيل إزالتها.
وعلى الرغم من رواج برمجية Congur، ظلت برمجية Trojan-Ransom.AndroidOS.Fusob.h الأكثر استخدامًا على نطاق واسع على الأجهزة المحمولة، وهو ما يمثل نحو 455% من جميع أجهزة المستخدمين التي تعرضت لهذه الهجمات خلال فترة البحث.
وبمجرد تشغيلها، تطلب برمجية “حصان طروادة” الخبيثة الحصول على امتيازات إدارية للجهاز وتقوم بجمع معلومات بشأن الجهاز، بما في ذلك إحداثيات الموقع باستخدام نظام “جي بي إس” GPS وبيانات الاتصالات السابقة، ثم تقوم بتحميل البيانات على سيرفر خبيث، بعدها يقوم السيرفر بإرسال أمر لحظر الجهاز بناء على ما تلقاه من بيانات.
وأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية البلد الأكثر تضررًا من هجمات برمجيات الفدية الخبيثة من خلال الأجهزة المحمولة في الربع الأول من العام، وكانت هجمات برمجيات الفدية الخبيثة Svpeng الأكثر انتشارًا.
وإجمالًا، تم الكشف عن 55,679 تعديلًا جديدًا لبرمجيات الفدية الخبيثة عبر نظام ويندوز خلال ربع العام بما يمثل زيادة بحوالي الضعفين في الربع الأخير من عام 2016 (29,450 تعديلًا). تنتمي معظم هذه التعديلات الجديدة إلى عائلة Cerber.
وقال رومان أونوشيك، محلل أول البرمجيات الخبيثة في شركة كاسبرسكي لاب: “كان مشهد هجمات الفدية الخبيثة من خلال الأجهزة المحمولة صاخبًا في الربع الأول من العام. ارتفعت هجمات الفدية الخبيثة التي تستهدف الأجهزة المحمولة، واستمرت عائلات والتعديلات الجديدة لبرمجيات الفدية في الانتشار. يجب أن يضع الناس في اعتبارهم أنه يمكن للمهاجمين وسيحاولون – بشكل متزايد – منع وصولهم إلى البيانات الخاصة بهم ليس فقط على جهاز الكمبيوتر ولكن أيضا على أجهزتهم المحمولة”.
وفيما يتعلق بإحصاءات الهجمات الإلكترونية المذكورة في التقرير الخاص بالربع الأول من عام 2017، كشفت حلول كاسبرسكي لاب وصدت 479,528,279 هجمة خبيثة من المصادر عبر الإنترنت تقع في 190 بلدًا في جميع أنحاء العالم، كما تم الكشف عن 79,209,775 عنوانًا لمصدر برمجيات خبيثة على شبكة الانترنت (URLs) من خلال وسائل مكافحة الفيروسات على شبكة الانترنت.
وقالت الشركة إنه قد تم تسجيل محاولات نشر العدوى باستخدام البرمجيات الخبيثة التي تهدف إلى سرقة الأموال عن طريق الوصول عبر شبكة الإنترنت إلى الحسابات المصرفية على 288,000 جهاز كمبيوتر خاص بالمستخدمين. وتم حظر هجمات التشفير من جانب برمجيات الفدية الخبيثة على  240,799 جهاز حاسب خاص بمستخدمين مميزين.
وكشف حل كاسبرسكي لاب لمكافحة فيروسات الملفات ما مجموعه 174,989,956 مادة خبيثة فريدة من نوعها وغير المرغوب فيها. وكشفت منتجات كاسبرسكي لاب لأمن الأجهزة المحمولة أيضًا عن 1,333,605 حزمة تركيب خبيثة، و32،038 حصان طروادة لمهاجمة الحسابات المصرفية عبر الأجهزة المحمولة (حزم تثبيت).
للحد من خطر العدوى، تنصح كاسبرسكي لاب المستخدمين باستخدام حلول أمنية قوية والتأكد من التحديث  المستمر لجميع البرامج، وبإجراء فحص نظامي دوري للتحقق من أي إصابة محتملة. إضافة إلى التصرف بحكمة أثناء تصفح الانترنت، وعدم إدخال البيانات الشخصية في أي موقع على الانترنت في حال عدم التأكد التام من ذلك الموقع أو الاشتباه فيه. وإعداد نسخ احتياطية من المعلومات الهامة.

هجمات انتزاع الفدية WannaCry.. عندما تُنسف مناهجنا الدراسية عن بَكرَة أبيها


لا شكّ أنك سمعت عن هجمات انتزاع الفدية التي حملت اسم WannaCry أو “هل تُريد البكاء” باللغة العربية، وهي هجمات تستغل ثغرة في إصدارات نظام ويندوز التي تسبق ويندوز 100 وتسمح للمُخترق بقفل الجهاز وتشفير ملفّات المستخدم مع طلب مبلغ 300 دولار أمريكي يتضاعف بعد أيام قليلة، قبل أن يتمرّد المُخترق ويقوم بحذف جميع الملفّات بعد أسبوع إن لم يستجب المُستخدم.
هجمات الفدية أو الهجمات الخبيثة أمر طبيعي في العالم الرقمي، فالشركات تسعى لحماية أنظمتها من مثل تلك الهجمات، لكن السعي لا يعني أبدًا أنها قد تصل لهدفها المنشود.
ولو انتقلنا إلى ضحايا هذا الهجوم، وغيره من الهجمات، سنجد أن الشركات الكبيرة المُستهدفة غالبًا ما تتصرّف بنفس الطريقة: إيقاف تشغيل الأجهزة بالكامل، أو فصلها عن شبكة الإنترنت على الأقل لتجنّب الإصابة. وكمثال عمّا حدث بُعيد هجمات WannaCry، قامت منظّمة الصحّة البريطانية بإيقاف النظام بالكامل، وتأجيل العمليات الجراحية الغير مُستعجلة مع رفض استقبال الحالات المرضية العادية!
في المصارف الأمر لا يختلف أبدًا، سنجد -بهجمات وبدون هجمات- عبارة النظام متوقّف “سيستيم داون!” طالبين من العميل العودة في وقت لاحق يكون بعد 24 ساعة تقريبًا، أي أننا لو احتجنا لنقود في وقت مُحدّد قد لا نحصل عليها لأن النظام متوقّف عن العمل. وهذا بدوره يفتح تساؤلات حول ما يجري داخل فرق العمل المُتخصّصة في المجال التقني في أي مؤسّسة.
جميع من دخل الجامعة بتخصّص هندسة المعلوماتية أو ما يوازيه يُدرك تمامًا أن أي مُقرّر نأخذه مع بداية الفصل الدراسي الثاني سيحتوي على قسم كامل يتحدّث عن الخطط البديلة “بلان ب” (Plan B)، فكونك مُتخصّص في التقنية يعني -بالنسبة للمُدراء- أنك تمتلك عصى سحرية تُمكّنك من إتمام أي مهمّة بسرعة تامة وفي أي وقت دون أية أعذار.
وبالتالي سنجد في مُقرر الشبكات أن الفريق يجب أن يوفّر نظام بديل يعمل طوال الوقت، وعند حدوث أي مشاكل أو كوارث على النظام الأول، يتم الانتقال للنظام الثاني فوريًا ودون أن يتوقّف النظام الكامل عن العمل. الحال نفسه أيضًا في مُقرّر قواعد البيانات Database، فالعمل على قاعدة واحدة فقط دون وجود نسخ احتياطية آنية يعني أن النظام مُعرّض للانهيار في أي وقت، وهذا بدوره قد يعني انهيار للشركة نفسها بسبب كميّة البيانات الكبيرة التي قد تضيع.
لكن وعند النظر إلى ردود أفعال بعض الشركات، العالمية والعربية، نجد أن بعضها يجلس دون لا حول ولا قوّة يشتكي من عدم وجود أداة لفك تشفير الملفّات الهامّة والضرورية التي وفي حالة فقدانها قد تحدث طامّة كُبرى. وهُنا نتساءل بدورنا عن مكان الحلول البديلة، “بلان ب”، لتلك الأنظمة؟
هل من المعقول أن تعمل شركات كبيرة دون أن يكون لديها اتصال احتياطي بالإنترنت؟ ودون أن يكون لديها نظام أو برنامج بسيط يقوم بأخذ نسخ احتياطية من الملفّات وتخزينها على خوادم سحابية؟ أو دون أن يكون لها نظام احتياطي لقواعد البيانات يُمكن الاعتماد عليه في حالات الطوارئ؟
هل من المنطقي أن نؤجّل عمل جراحي بسبب اختراق أو أن نتوقّف عن استقبال الحالات المرضيّة العاديّة التي قد تتضاعف إن لم يُكشف عنها بشكل مُبكّر؟
الحل المنطقي والأقل تكلفة هو إنشاء نظام احتياطي قادر على العمل في أي وقت خلف النظام الأصلي، ولا يُشترط أن يتزامن النظامان معًا، فعلى أقل تقدير من المفترض أن تُتاح إمكانية إدخال البيانات وتخزينها ومن ثم يتم دمجها فيما بعد مع النظام الرئيسي.
هنا نتحدّث عن المشافي فقط، لأن مثل تلك الأمور في المصارف قد تؤدي إلى سرقات كبيرة. لكن الحلول موجودة بكل تأكيد أيًا كان النظام، وأيًا كان مكان عمله. لكن في 2017، ليس من المنطقي أن يدخل العميل أو المريض ويسمع عبارة نعتذر عن استقبالك وتلبية طلباتك لأن النظام متوقّف عن العمل!

ناتاليا كاسبرسكي: هناك حاجة ماسّة لتبنّي قوانين دولية تضمن حماية جميع الأجهزة المتصلة بالإنترنت


شاركت السيدة ناتاليا كاسبرسكي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “إنفو واتش” InfoWatch المتخصصة بحلول  القرصنة، في جلسة مناقشة حكومية بشأن المدن الأكثر ذكاءً وأمنًا خلال الدورة الرابعة من معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات “جيسيك 2017” GISEC 2017 الذي يعد فعالية عالمية رائدة في مجال الأمن الإلكتروني، وينعقد في دبي بين 21-23 أيار/مايو الجاري.
وقد استعرضت كاسبرسكي خلال هذه الجلسة التهديدات الحالية المترافقة مع التطور العالمي لقطاع إنترنت الأشياء؛ كما اقترحت تبني منهج عالمي موحد لحماية جميع الأجهزة الذكية المتصلة بالإنترنت.
وأكدت السيدة كاسبرسكي أن تطوير المدن الذكية وحلول إنترنت الأشياء يستمد الزخم من ظهور عدد كبير من التقنيات الناشئة، والتي تعتمد أنواعًا متنوعة من البروتوكولات والهيكليات والبرمجيات. وبالنظر إلى المعلومات المتاحة للجمهور عمومًا، فإن مئات آلاف الأجهزة المستخدمة يوميًا لا تزال غير آمنة على المستوى العالمي، وبالتالي ينبغي توخي الدقة والحذر عند تطوير نظام يدعم تلك الأجهزة.
وقالت كاسبرسكي في هذا السياق: “لنتخيل النتائج التي تنجم عن حدوث اعتداء سيبراني- مثل هجوم برمجيات الفدية الخبيثة الأخير وانا كراي WannaCry- يؤثر على نظم المطارات المتعلقة بمراقبة تدفق الركاب وجوازات السفر، أو يؤدي إلى نشر بيانات الركاب على الإنترنت أو حتى عرقلة أنظمة الملاحة التي يستخدمها مسؤولو العمليات الجوية. في الواقع، يؤكد هذا أن جميع أنواع الأنظمة التي يستخدمها البشر في المدينة الذكية قد تكون عُرضة لمثل تلك الهجمات”.
من جهة ثانية، أكدت كاسبرسكي أن الوضع يزداد سوءًا، حيث يعتقد مطورو حلول الأمن الإلكتروني أنه من غير المجدي اقتصاديًا مواجهة تلك التحديات؛ كما أن شركات تصنيع الأجهزة لا تأخذ الجانب الأمني على محمل الجد بالشكل الكافي.
وأضافت كاسبرسكي: “إذا قمنا بتطوير منتج متخصص لشريحة صغير من سوق الحلول الأمنية لإنترنت الأشياء، فليس هناك فرصة لنمو وتطور ذلك المنتج أو جني عوائد مالية منه. ولكن مصنعي الأجهزة الذكية يركزون أولًا في وظائف المنتجات ومن ثم المزايا الأمنية، وهو الأمر الذي من المفترض أن يكون من أول نقاط التركيز منذ المراحل المبكرة لعمليات التطوير”.
وأوضحت كاسبرسكي أن الجهات التي تطور التقنيات الناشئة عادةً ما تفتقر لرؤىً واضحة وملائمة إزاء قضايا الأمن الإلكتروني والتي تضمن توفير سبل الحماية الإلكترونية اللازمة. ويؤكد ذلك، بحسب كاسبرسكي، على ضرورة أن تصبح قوانين الأمن الإلكتروني الأساسية واحدة من المحركات الرئيسية لتطوير نظم تقنية المعلومات. ومع أخذ العولمة والتنافس التقني بالاعتبار في القطاع، فإن مثل هذه الأنشطة قد تساعد على تأسيس هيئة دولية تُعنى بصياغة توصيات الأمن السيبراني سواء بالنسبة للحكومات الوطنية أو على الصعيد العالمي.
وكجزء من جدول أعمال معرض “جيسيك 2017″، انضمت ناتاليا كاسبرسكي إلى ندوة حوارية بعنوان “الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع في مواجهة الواقع الجديد للعالم الرقمي”، والتي أدارها السيد كريشنا راجاجوبال، الرئيس التنفيذي لشركة “أكاتي” الماليزية للاستشارات، وذلك بحضور السيد رستم كايري تيدينوف، الرئيس التنفيذي في شركة “أتاك كيلر”؛ وتيم كايري تيدينوف، الرئيس التنفيذي للتقنية في شركة “آبيركت سكيوريتي”. وناقش المشاركون في الندوة تأثر مسيرة التقدم في المجتمع الرقمي سلبًا نتيجة التهديدات الأمنية الداخلية والخارجية التي تطال المؤسسات والشركات.
إلى جانب ذلك، استعرضت كاسبرسكي نتائج أبحاث مركز “إنفو ووتش” التحليلي حول عمليات تسريب البيانات لعام 2016 في منطقة الشرق الأوسط مقارنة بالمشهد الأمني العالمي. وقد وقعت عمليات تسرب البيانات في الشرق الأوسط- والتي تعد أكثر بكثير من نظيراتها في العينات العالمية– نتيجة هجمات خارجية على البنية التحتية لتقنية المعلومات في المؤسسات؛ علمًا أن نسبة التسريبات التي يتم تنفيذها داخليًا لم تتجاوز 18%، فيما بلغت 40% عالميًا. وقد تم رصد عمليات تسريب للبيانات الشخصية والمالية في 90% و60% من إجمالي الحالات المسجلة في العالم ومنطقة الشرق الأوسط على التوالي، مع العلم أن أكثر من ثلث جميع التسريبات كانت تتعلق بمعلومات وأسرار حكومية وتجارية.
من ناحية أخرى، أشارت السيدة كاسبرسكي إلى تحدي الهجمات التي تطال نظم إنترنت الأشياء الصناعية، خاصة وأن جميع المدن الحديثة ومعظم المؤسسات والشركات التي تستخدم أنظمة متصلة بالإنترنت تتعرض لمخاطر العديد من الهجمات الإلكترونية المستهدفة.
وقالت بهذا السياق: “تتباين أنماط الهجمات بشكل عام؛ إذ قد تكون من داخل المؤسسات والشركات، أو باستخدام الفيروسات وهجمات “حجب الخدمات الموزعة” أو مزيج من جميعها. وعند حدوث اختراق في مؤسسة أو موقع معين، عادة ما يستخدم المهاجمون خيارات متنوعة في وقت واحد، مما يتيح لهم المهاجمة ليس فقط عبر أجهزة الحاسب المكتبية، بل من خلال الأجهزة الأخرى المتصلة بالإنترنت أيضًا.
واستعرضت كاسبرسكي مجموعة من التهديدات الرئيسية التي تؤثر على تقنية المعلومات، وأهمها التهديدات الإلكترونية مثل الفيروسات، وبرمجيات الأبواب الخلفية التي تخترق النظم والتطبيقات الحاسوبية، والهجمات على أنظمة إنترنت الأشياء الصناعية، وعمليات القرصنة الإلكترونية، وهجمات “حجب الخدمات الموزعة” DDoS، وبرمجيات حصان طروادة الخبيثة، إضافة إلى تسربت البيانات والمعلومات، والتجسس، والتأثير على الموظفين، والأخبار الكاذبة، والانكشاف على الجماعات الإرهابية، ومحاولات التشهير والتهجم على السمعة.

باحث أمني ينشر أداة تسمح بفك تشفير الملفّات بعد هجمات WannaCry


بعد أسبوع واحد من بدء هجمات انتزاع الفدية WannaCry، تمكّن الباحث Benjamin Delpy من تطوير أداة تسمح بفك تشفير الملفّات المُتضرّرة بعد الهجوم، ودون الحاجة لدفع فديّة للمُخترقين.
وتحمل الأداة الاسم wanakiwi، ويُمكن استخدامها مع أنظمة ويندوز من إكس بي وحتى 7، بشرط أن وحيد فقط وهو أن الجهاز لم يتوقّف عن العمل بعد إصابته، وإلا قد لا تكون الأداة ذات تأثير، لأن ذواكر الحاسب تفقد البيانات بمُجرّد إعادة تشغيله أو إيقافه بشكل كامل.
وبشكل عام، تقوم الأداة بفحص ذواكر الحاسب للبحث عن الأعداد الأولية، وهي الأعداد التي تستنتد عليها خوارزميات التشفير للبدء في إنشاء أنماط تشفير الملفّات. وبعد الحصول على تلك الأرقام، تقوم أداة wanakiwi بإنشاء مفاتيح لفك تشفير الملفات اعتمادًا عليها، فاستناد خوارزميات التشفير ومفاتيحها يكون على تلك الأعداد بشكل أساسي.
وتُعتبر هجمات WannaCry الأكبر في التاريخ بعد إصابة أكثر من 300 ألف حاسب في أكثر من 150 بلد حول العالم، مع قفل بيانات المستخدمين وتشفيرها وطلب فدية مالية لقاء فك تشفيرها وإلا سيتم حذف تلك الملفّات بعد أسبوع. ويُصادف اليوم، 20 مايو/أيار، مرور أسبوع منذ حدوث تلك الهجمات.
وللحماية من هجمات WannaCry -وغيرها أيضًا- يُنصح تثبيت التحديثات بشكل فوري خصوصًا التحديثات الأمنية؛ فشركة مايكروسوفت أغلقت الثغرة التي استغلّتها أداة WannaCry منذ 14 مارس/آذار 2017. لكن وعلى الرغم من ذلك، تمكّنت الأداة من إصابة عدد كبير جدًا من الأجهزة.

معظم ضحايا برمجية انتزاع الفدية WannaCry يعملون على ويندوز 7


بعد هذا الخبر ستفكر جدياً بترقية نظام تشغيل حاسبك، حيث نشرت كاسبرسكي إحصائية تظهر انتشار ضحايا برمجية انتزاع الفدية WannaCry التي ضربت العالم الأسبوع الماضي وكانت معظم الأجهزة المصابة تعمل بنظام ويندوز 7.
بحسب بيانات كاسبرسكي فإن 98% من الحواسب المصابة بالبرمجية تعمل بنظام ويندوز 7 بمختلف إصداراته، في حين كانت نسبة الإصابة لنظام ويندوز 10 لا تزيد عن 0.03%، وعلى مستوى المخدمات والشركات فإن نظام ويندوز 2008 R2 بمختلف إصداراته كانت نسبته أعلى من 1%.
من الطبيعي أن يكون ويندوز 7 الأعلى إصابة نظراً لإنتشاره الواسع في العالم حيث تصل حصته السوقية أربعة أضعاف حصة ويندوز 10. من المهم الإشارة إلى أن مايكروسوفت أرسلت تحديث أمني يسد الثغرة التي استغلتها البرمجية قبل أسابيع من شنها، لكن أغلبية المستخدمين لا يحدثون أنظمة تشغيل حواسيبهم ما يجعلهم عرضة لمثل هذه المخاطر.
وبالرغم من إيقاف دعم ويندوز إكس بي بالتحديثات الأمنية إلا أن مايكروسوفت أرسلت تحديث طارئ وغير اعتيادي يسد الثغرة أيضاً لمنع انتشاره المتزايد لاسيما أن البرمجية تعتمد الإنتشار عبر الشبكات المحلية.

برمجية خبيثة تحتال على مستخدمي واتس اب من خلال الدعوة إلى تغيير لون التطبيق


يجري حاليًا تحذير مستخدمي واتس اب، الذي يعد أكثر تطبيقات التراسل الفوري انتشارًا حول العالم من رسالة احتيالية جديدة تضم رابطًا خبيثًا إلى موقع يُزعم أنه يتيح تغيير لون التطبيق.
وتقول الرسالة، التي رُصدت أول مرة من قبل أحد مستخدمي موقع “ريديت” Reddit: “أصبح بإمكانك الآن تغيير واتس اب وإضفاء اللون المفضل لديك”. ويُطلب من متلقي الرسالة مشاركتها مع 12 صديقًا لتفعليها وتأكيد اللون الجديد.
وحالما يقوم المستخدمون بمشاركة الرسالة مع 12 صديقًا، يُطلب منهم أن يستخدموا حاسبًا شخصيًا لضمان عمل الميزة الجديدة، وبعد النقر على الرابط الموجود في الرسالة يُطلب منهم تنزيل امتداد باسم “بلاك واتس” BlackWhats من متجر جوجل كروم. وبعد تنزيل امتداد BlackWhats، يُصاب جهاز المستخدم، إضافة إلى الـ 12 صديقًا، ببرمجية إعلانية خبيثة.
ومن جانبها قالت جوجل إنها أزالت الامتداد من متجر جوجل كروم، كما يُنصح بالتأكد من الرابط الذي يُشارك مع المستخدمين، إذ إنه يستخدم خليطًا من الحروف الروسية والإنجليزية يظهر وكأنه عنوان موقع واتس اب الرسمي على الويب шһатѕарр.com.
يُشار إلى أن تقنية احتيالية مشابهة استخدمت في الماضي لخداع مستخدمي موقع الدفع الإلكتروني “باي بال” PayPal.