‏إظهار الرسائل ذات التسميات facebook. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات facebook. إظهار كافة الرسائل

الخطأ القاتل لشركة جوجل في معركة يوتيوب وفيس بوك


خطأ قاتل؟ هذا ممكن جدا
عودة إلى أبريل 2015 حيث نشرت مقال مستقبل صراع فيس بوك و يوتيوب على المحتوى المرئي والذي تطرقت فيه ببساطة إلى صراع العملاقين الأمريكيين على الفيديو أونلاين وبث  المحتوى المرئي وهذا من خلال استعراض خطوات الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم لتعزيز الفيديو وحث الناس على رفعه مباشرة إلى المنصة ومشاركته بعيدا عن نشر روابط يوتيوب على الموقع لجلب المشاهدات إليه.
مر أكثر من عام وبالفعل توقعاتنا وتحليلنا في محلها بخصوص خطط فيس بوك للسيطرة على قطاع مشاركة وبث الفيديوهات ومتابعتها، وأصبح واضحا للبصير والأعمى غاية الشركة الأمريكية من كل هذه التحسينات والتعديلات وكان آخرها ضجة البث الحي.
في الواقع ميزة البث الحي للفيديوهات سبق إليها يوتيوب والذي قدمها للقنوات الكبرى في البداية ومن ثم عمل على فتحها واتاحتها للجميع، وكانت فرصة لنرى خلال الأشهر الماضية بث المباريات والأحداث والمؤتمرات على هذه المنصة فيما تراجعت تلك المتخصصة في البث الحي والتي قيل بأنها تشكل خطرا على يوتيوب وهذا بكل سهولة دون أن تعاني جوجل من منافستها.
لكن معاناة جوجل خلال السنوات الأخيرة أضحت مختصرة في اسم واحد وهو “فيس بوك” والذي أنهى معادلة العملاق الأوحد على الإنترنت والتي برزت مع تراجع ياهو الغارقة في أزمة قاتلة، لتعود معادلة المنافسة الشرسة بين عملاقين بشكل رئيسي اليوم على مجالي البحث الإلكتروني والتواصل الإجتماعي.
والحقيقة أن تفوق جوجل من خلال إطلاق ميزة البث الحي قابله تصرف خاطئ من الشركة وهو أن ميزة البث الحي متوفرة فقط للحواسيب ولم تشق طريقها إلى الموبايل حتى الآن، وفقط منذ أيام قليلة تم الإعلان عن قدوم هذه الميزة إلى تطبيق يوتيوب على الهواتف الذكية وأنها ستتوفر بداية لأصحاب القنوات المميزة والشخصيات قبل أن يكون بإمكان أي مستخدم بث الفيديو مباشرة من الموبايل.
خطأ كبير بالطبع جعل فيس بوك الخيار الأفضل للكثيرين ممن يعملون البث الحي عبر الموبايل، هذا دون أن نتكلم على البث الحي من الحواسيب المنتشرة على هذه الشبكة الإجتماعية.
ونعلم أن هذا الخطأ قاتل من قبل لشركة ياهو التي بقيت تنافس بماسنجر على الحواسيب وتأخرت في توفير تطبيقات خدماتها للموبايل عندما سارعت جوجل لهذه الخطوة مسيطرة على المستخدمين القادمين من الهواتف الذكية لتكون الخيار الأوحد والأفضل لهم.
المشكلة أن هذا التأخر يجعل المستخدمين يعتادون على استخدام البث الحي للفيديو من الموبايل على فيس بوك وبالتالي استخدامه أيضا في الحواسيب وأجهزة التصوير الأخرى، والاعتياد على تقديم الحلقات والمحاضرات عبر هذه الشبكة الإجتماعية ما يعني أن كثيرون في الأصل لن ينتقلوا لاستخدام البث الحي على يوتيوب فجمهورهم الأكبر موجود على الشبكة الاجتماعية الشهيرة.
وفي الواقع هذا خطأ غير مبرر ويستدعي مساءلة فريق تطوير يوتيوب، ما الذي جعلهم يتأخرون عن جعل البث الحي في يوتيوب يتوفر على الموبايل؟ لماذا هذا التأخر الكبير؟
صراحة ليس لدي جواب عن السبب، لكن أول مرة أرى جوجل تتأخر في إطلاق ميزة مبتكرة بشكل عام لجميع المستخدمين، فيما اعتدنا أن نرى ابتكار المزايا وتطبيقها على محرك بحثها وخدماتها في مختلف المنصات ومنها الموبايل وهذا قبل المنافسين.
والأمر هنا لا يتعلق بالسرعة فقط في إطلاق الميزة بل إن فيس بوك ذهب نحو تسويقها بقوة ودفع الملايين مؤخرا للعديد من الناشرين والفنانين والمشاهير لاستخدام فيس بوك لايف.
وذهبت أيضا الشركة الأمريكية لإطلاق تبويب خاص بالبث الحي يمكنك منه الوصول إلى كافة فيديوهات البث الحي في الوقت الفعلي على فيس بوك، والتي يمكنك الوصول منها إلى ما تريد حسب الموقع الجغرافي فيما لا يزال يوتيوب يتخبط في اضفاء “التواصل الاجتماعي” على المنصة وجعلها تفاعلية وأكثر ديناميكية وإطلاق البث الحي للجميع.
ربما في نظرك هو خطأ بسيط لكن بناء على ما حدث هناك احتمال كبير أن يتخطى فيس بوك نظيره يوتيوب سريعا على مستوى البث الحي والأشهر القادمة ستؤكد هذا للأسف!

سر المنشورات الملونة في فيس بوك ومهمتها في تحطيم تويتر


سياسة فيس بوك أصبحت واضحة للجميع، وهي نسخ المزايا الجيدة من المنافسين وإضافتها إلى شبكتها الإجتماعية التي يستخدمها قرابة ملياري مستخدم حول العالم.
ليست ميزة القصص من سناب شات هي أول ميزة تعمل الشركة الأمريكية على نسخها يمكنك الإطلاع على “تاريخ السرقة من سناب شات” لتعرف أكثر، من قبل عمدت أيضا على نسخ مزايا من تويتر وأشهرها المواضيع الرائجة وميزة الهاشتاغ أو ما يدعى أيضا الوسوم.
تحاول فيس بوك أن توفر كل شيء للمستخدمين وبالتالي فهي لا تدع لهم أي فرصة لإستخدام خدمات منافسة، بالتالي الإبقاء على المستخدمين في تطبيقاتها ومواقعها طيلة الوقت.
هذه السياسة أخرجت الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم من سياق تقديم خدمة للتواصل وتبادل الأفكار والتعارف، إلى سياق شامل لمختلف الخدمات ومنها البيع والشراء والتسوق والتوظيف!
ورغم ضخامة الأرقام التي حصدتها هذه الشبكة وقدرتها الكبيرة على الإنتشار إلا أن هناك مشكلة مرعبة طيلة الوقت لمارك وفريقه، ألا وهي تراجع نسبة المشاركات الشخصية على الموقع.
نقصد أن المنشورات التي يكتبها المستخدمون وينشرونها على صفحاتهم الشخصية وتظهر للأصدقاء ومتابعيهم، تراجعت وثيرتها خلال السنوات الأخيرة، ومعظم المشاركات الشخصية هي عبارة عن اعادة مشاركة لمنشورات الصفحات العامة والروابط لكن غالبا ليس بشكل يومي لدى معظم المستخدمين.
هناك الكثير من المستخدمين النشيطين لهذه الشبكة الإجتماعية ممن يفضلون استخدام تويتر في كتابة آراء سريعة على تويتر ومشاركتها على فيس بوك، وآخرين يتواجدون على الموقع لكن كتاباتهم موجودة على الصفحات العامة أو منصة التدوين المصغر تويتر، بالتالي فالصفحات الشخصية لهؤلاء غير نشطة ولا تتضمن محتويات جديدة بل منشورات مر عليها أشهر طويلة.
هذه المشكلة عكفت فيس بوك على حلها من خلال تفعيل البث الحي للمستخدمين، وأيضا اتاحة مشاركة المزيد من أنماط المحتوى، وأيضا دعوتها المستخدمين للإحتفال بالأعياد الدينية والوطنية الخاصة بهم من خلال نشر منشورات تروج لتلك الأحداث.
وفجأة أقدمت على إطلاق المنشورات الملونة، وهي التدوينات المصغرة التي تأتي مع خلفية ملونة، يتحكم في لونها المستخدم نفسه حيث يمكن أن تكون ذات خلفية زرقاء أو حمراء أو خضراء أو سوداء أو رمادية أو برتقالية أو صفراء …الخ.
 
  • المنشورات الملونة في فيس بوك مستلهمة من تغريدات تويتر

لا يمكنك إضافة الخلفية الملونة للمنشورات الطويلة وهذه حقيقة يعرفها جميع مستخدمي الشبكة الإجتماعية ممن حاولوا نشر هذه النوعية من المنشورات.
والآن تأكد لنا أنه لنشرها على المنشور أن لا يتجاوز 130 حرفا، وهو ما يذكرنا بتغريدات تويتر التي لا يتجاوز حجمها 140 حرفا.
الكثير من أصحاب الرأي ووجهات النظر وحتى المستخدمين العاديين ينشرون من وقت لآخر منشورات قصيرة رغم أن هذا النموذج شائع في تويتر بالنظر إلى حجم التغريدات.
لكن لكونها لا تشغل مساحة جيدة على الصفحة الرئيسية بالنسبة للأصدقاء والمتابعين فهناك امكانية كبيرة للتغافل عليها وعدم الوقوف عندها والتفاعل معها.

  • مهمة المنشورات الملونة هي تحطيم تويتر

عادة المستخدم النشيط على تويتر يعمل على نشر العديد من التغريدات في اليوم يمكن أن يصل عددها إلى أكثر من عشرة تغريدات، لكن في المقابل ستجد أن عدد منشوراته اليومية أقل وربما بكثير!
والسر في أن تويتر يجعلك تتناول قضية معينة في سلسلة من التغريدات عوض كتابة رأيك كاملا في منشور واحد.
لهذا تأتي المنشورات الملونة لتلعب دور التغريدات ولتتاح لمستخدمي فيس بوك وتوفر لهم نشر الأمثال والأقوال والحكم الشخصية والمعروفة والنتائج بشكل مميز ومثير للأنظار.
بذلك يزداد عدد المنشورات التي يشاركها المستخدمين، وتصبح صفحاتهم الشخصية نشطة أكثر من المعتاد، بل إن المستخدم يمكن أن يفضل استخدامها على استخدام التغريدات في تويتر فيهمل حسابه على هذا الأخير.
هذا يعني أنه عندما يفتح المستخدم تطبيق فيس بوك أو الموقع على المتصفح سيجد الكثير من المنشورات من أصدقائه للقراءة وسيقضي المزيد من الوقت على الشبكة، وهو ما يعني عائدات أفضل للشركة الأمريكية.

نهاية المقال:
مهمة المنشورات الملونة على فيس بوك أصبحت واضحة الآن ولم تقدم الشركة على تفعيلها من فراغ كما أن فكرتها مقتبسة وليست مبتكرة، ولتفعيلها على منشورك أن لا يتجاوز حجمه  130 حرفا.

فيسبوك تُتيح لأصحاب المجموعات إنشاء دورات تعليمية


بدأت شبكة فيسبوك باختبار أداة جديدة تُتيح لأصحاب المجموعات Groups إنشاء دورات تعليمية، وذلك على ذمّة موقع The Next Web الذي وصل إلى صور حصرية للميّزة الجديدة.
وظهرت الأداة الجديدة داخل المجموعات التعليمية بشكل أساسي، وعلى نطاق ضيّق فهي ما تزال تحت الاختبار. لكن وبحسب الصور الواردة، فإن مُدير المجموعة بإمكانه إنشاء الدورة وإضافة الوحدات التعليمية إليها، تمامًا مثلما هو الحال في بعض المواقع على غرار Udemy على سبيل المثال لا الحصر.
ويُمكن لمتابعي تلك المجموعة الالتحاق بالدورة والاطّلاع على الدروس، مع وجود أداة لتتبّع مُستوى التقدّم أيضًا. وهذا يعكس أن الأداة تُتيح إنشاء دورات كاملة وبشكل احترافي أيضًا.
وتُتيح الأدوات التي توفّرها فيسبوك تحكمًّا كاملًا بالدورة، لكن وبحسب الصور لا توجد طريقة للاستفادة ماديًّا من تلك الدورات، وهو شيء قد يتم التطرّق إليه عند إطلاقها للعموم.

البث المُباشر في فيسبوك يحصل على ميّزات جديدة للتفاعل مع الأصدقاء


أطلقت شبكة فيسبوك ميّزات جديدة لخاصيّة البث المُباشر Live داخل التطبيق تهدف إلى تعزيز التواصل مع الأصدقاء وجعل العملية أكثر سهولة وبساطة.
وتسمح الميّزة الأولى بإجراء محادثات فورية مع الأصدقاء أثناء مشاهدة البث المُباشر، ففي العادة يُمكن لأي شخص التعليق على البث المُباشر. لكن وبفضل المّيزة الجديدة يُمكن إنشاء محادثة مع أحد الأصدقاء دون الخروج من البث ودون أن يطّلع أي شخص آخر على تلك المحادثات، مع إمكانية العودة إلى التعليقات العامة في أي وقت.
ويُمكن دعوة أي شخص للبث المباشر وبدء المحادثة الفورية معه، فمشاهدته للبث ليس شرطًا أساسيًا أبدًا.
أما الميّزة الثانية فهي حملت اسم Live With، وتسمح لصاحب البث المُباشر بدعوة أحد أصدقاءه أو مُتابعيه للبث، أي فتح كاميرا الشخص الآخر ليصبح البث من شخصين وليس من شخص واحد.
ووفّرت فيسبوك في السابق للمشاهير فقط إمكانية دعوة أحد مُتابعي البث المُباشر للانضمام إلى البث، بحيث تظهر صورته إلى جانب صورة صاحب البث الأصلي. لكن الآن نفس الميّزة متوفّرة لأصحاب الصفحات وجميع المستخدمين على نظام “آي أو إس”، فكل ما يحتاجه المُستخدم هو بدء البث المُباشر واختيار أحدهم للانضمام.
وأكّدت فيسبوك أنها تختبر ميّزات جديدة في الوقت الراهن لتعزيز المحادثات داخل البث المُباشر، فخاصيّة  التعليقات الحيّة التي تسمح لصاحب البث بالرد بشكل مُباشر أمر رائع، لكنها تُريد توفير حلول أكثر من ذلك حسبما ذكرت في مدونتها الرسمية.
‎

فيس بوك تطلب فيديوهات حصرية لمنافسة يوتيوب


من أكثر من عام تركّز فيس بوك على الفيديو للإنتقال بشبكتها الاجتماعية إلى مرحلة جديدة كلياً من تبادل المحتوى والتفاعل، والآن تريد الدخول في مجال الحصرية لتوفر برامج ومسلسلات وليس فقط البث المباشر.
بحسب رويترز فقد وقّعت فيس بوك صفقة مع عدة شركات ومواقع تقدم محتوى ترفيهي وإخباري موجه للمستخدمين الشباب مثل BuzzFeed و Vox Media وغيرها. وستحصل فيس بوك على فيديوهات حصرية متنوعة الطول تتخللها إعلانات بالطبع.
تخطط فيس بوك لطلب نوعين من الفيديوهات الترفيهية، الأول هو مسلسلات ترفيهية طويلة يتراوح طول الحلقة ما بين 20-30 دقيقة ستكون ملك فيس بوك نفسها، والآخر هو مسلسلات قصيرة طول الحلقة 5-10 دقائق.
بهذا التوجه المنظم إلى الفيديو الحصري، فإن فيس بوك تهدف للحصول على أموال المعلنين الكبار الذين يستهدفون جمهور التلفاز لكن على منصة جديدة وهي الإنترنت وبنفس الوقت مزاحمة مواقع مثل يوتيوب وتطبيقات مثل سناب شات عبر ميزة الاستكشاف.
وسيتم نشر هذا المحتوى من الفيديو والمسلسلات والبرامج الترفيهية عبر تبويب خاص ضمن تطبيق فيس بوك يظهر فقط الفيديوهات.
وستدفع فيس بوك 250 ألف دولار للمسلسلات الطويلة و ما بين 10-35 ألف دولار للبرامج القصيرة وكذلك تمنح المنتجين 55% من إيرادات الإعلانات التي ستظهر في النوعين من المسلسلات والبرامج.

فيس بوك تضيف خدمة طلب الطعام إلى التطبيق


لأن أكثر من مليار ونصف شخص يستخدم فيس بوك فإنه سيوفر كل المزايا التي قد تستخدمها خارجه ليقنعك بالبقاء طوال اليوم داخل التطبيق، ليس فقط من أجل التواصل مع أصدقائك والدردشة، بل حتى طلب الطعام.
ظهرت ميزة جديدة لعدد من المستخدمين تتيح لهم طلب الطعام عبر تطبيق وموقع فيس بوك من خلال خيار طلب الطعام “Order Food” ضمن القائمة الجانبية الرئيسية.
وتجري كامل عملية طلب الطعام ضمن تطبيق فيس بوك نفسه بدءاً من الاختيار من بين الأصناف وطلب الكميات وحتى الدفع بدون الحاجة للمغادرة إلى تطبيق أو موقع آخر.
بالدخول إلى خيار طلب الطعام تظهر لك صفحات عدة مطاعم وتحت كل منها خيار Start Order بالضغط عليه تدخل لقائمة المأكولات للاختيار والطلب.
وتتعاون فيس بوك مع خدمتي Delivery.com أو Slice لتقديم خدمات طلب الطعام عبر تطبيقها مباشرة. بهذا فإن فيس بوك تتوسع لمجالات جديدة كلياً بالإستفادة من الجمهور الكبير الذي يستخدم موقعها وتطبيقها.
لم تعلن فيس بوك رسمياً عن الميزة بعد، إلا أنها ظهرت للبعض وتمكنوا من الطلب بنجاح ووصلتهم رسالة تأكيد عبر البريد الإلكتروني.
طلب الطعام واحدة من المزايا العديدة التي بدأت فيس بوك تضيفها وتعد غريبة عن التواصل الاجتماعي مثل ميزة حالة الطقس واستكشاف المدن في السفر وقسم فرص العمل والألعاب الفورية وغيرها.
من الطبيعي أن تكون ميزة طلب الطعام تدعم حالياً فقط الولايات المتحدة وعلى نطاق ضيق، لكن لو نجحت ليس هناك ما يمنع توسيعها عالمياً وبهذا يتحول فيس بوك إلى مهدد كبير لتطبيقات شهيرة وعريقة تعمل في مجال طلب الطعام وبنفس الوقت قناة بيع هامة لكبرى سلاسل المأكولات السريعة.

فيس بوك يحدد 60 متأهلا للتصفيات النهائية في مسابقة “تحدي تطوير برمجيات bots لتطبيق مسنجر”


أعلن فيس بوك عن تسمية 60 مطوّرًا للتأهل إلى مرحلة التصفيات النهائية تم اختيارهم من مئات المشاركات التي تقدم بها المشاركون في “تحدي تطوير برمجيات botss لتطبيق مسنجر” من جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأوضح فيس بوك أن هذه المسابقة تهدف إلى تكريم وتشجيع المطورين الذين يبدعون ويقدمون أفضل برمجيات Bots جديدة وأكثرها ابتكارًا لتطبيق مسنجر. وتمت دعوة المطورين ضمن فرق مؤلفة من ثلاثة أشخاص كحدّ أقصى، لتطوير برمجيات Bots ضمن ثلاث فئات: الألعاب والترفيه، والأدوات التي تساعد على الإنتاجية، والخدمات المجتمعية.
وقد فازت الفرق المشاركة في النهائيات (10 في كل فئة ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء)، بنظارة الواقع الافتراضي وهاتف ذكي وساعة في برنامج الإرشاد من فيس بوك بالإضافة إلى أدوات وخدمات من FbStart، المنصة التي أطلقها فيس بوك لمساعدة أصحاب التطبيقات الناشئة على بناء وتنمية برمجيات bots الخاصة بهم. وحصلت كل فرق الطلبة التي استطاعت الوصول إلى النهائيات على 2000 دولار إضافية.
وسوف يتواصل فيس بوك مع المتأهلين للمرحلة النهائية لتعريفهم على مدربهم الخاص ويجب عليهم إعادة إرسال برمجياتهم يوم 2 حزيران/يونيو قبل منتصف الليل (بتوقيت جرينيتش) للتأهل للفوز. وسيتم اختيار ثلاث فرق من كل منطقة للفوز بالجائزة الثانية (فريق في كل فئة) بقيمة 10 آلاف دولار وثلاثة أشهر من برنامج الإرشاد في فيس بوك، وثلاثة فرق من كل منطقة للفوز بالجائزة الأولى (فريق في كل فئة) بقيمة 20 ألف دولار وثلاثة أشهر من برنامج الإرشاد في فيس بوك.
وبهذه المناسبة قالت إيميكا أفيجبو، رئيس شراكات المنصات لدى فيس بوك في الشرق الأوسط وأفريقيا: “منذ تأسيسه استند فيس بوك إلى عقول المبرمجين المتحمسين والمبتكرين ولا يزال يزدهر وينمو من خلال تشجيع الابتكار على منصات جديدة. ولهذا السبب أطلقنا برنامج مسابقة تحدي تطوير برمجيات bots لتطبيق مسنجر، بهدف مكافأة رواد البرمجة والمطورين لاستخدام قوة أدوات Bots في بناء وتوفير خدمات وتطبيقات جديدة ومذهلة”.
وأضافت: “لقد تفاجئنا وسررنا بالإقبال الرائع على مسابقة مسنجر حيث تلقينا أكثر من 1000 مشاركة على مدى شهرين ونصف الشهر من المطورين ورواد الأعمال في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وبرع كل منهم بحل مشكلة أو قضية معينة بطريقة مبتكرة أو المساهمة في إثراء حياة المستخدمين المستهدفين”.

العرب يقضون 57.6 مليون ساعة إضافية على فيس بوك خلال رمضان


شاركت شركة فيس بوك بالرؤية والمعطيات والبيانات التي استخلصتها من بحث “فيس بوك آي كيو” الذي يركز على سلوك المستهلك خلال شهر رمضان المبارك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأظهرت نتائج البحث طرق اتخاذ المستهلكين في المنطقة لقراراتهم خلال شهر الصيام والدور المهم الذي تلعبه تقنية الهاتف المحمول في هذا المجال.
وقالت فيس بوك: “يعد شهر رمضان المبارك الوقت الأمثل من العام لأداء العبادات والتواصل مع العائلة والأصدقاء، وهو يحفز الناس على الاجتماع والتفاعل. وقد تأثر هذا الشهر كما الكثير من جوانب حياتنا، جراء ظهور التقنيات الجديدة – لا سيّما تقنية الهواتف والأجهزة المحمولة”.
وأضافت الشركة أنه وفي العام الماضي، تبيّن أن المحادثات عن شهر رمضان قد شهدت نموًا ملحوظًا. وبالمقارنة مع فترة المناقشات التي استمرت سبعة أسابيع في 2016، بدأت المحادثات عن شهر رمضان هذا العام مبكرًا ومن المتوقع أن تستمر لمدة تسعة أسابيع على فيس بوك لدى 16 مليون مستخدم نشط شهريًا في السعودية. ويتواصل نمو هذا التوجه.
وتعتقد فيس بوك أنه يمكن تجزئة هذا التوجه إلى ثلاث مراحل متميزة:

المرحلة الأولى – الاكتشاف والإلهام (4 أسابيع قبل رمضان)

تتركز مرحلة ما قبل بدء رمضان على الاكتشاف، وهو أمر مهم للغاية في عالم يقضي الناس فيه وقتًا أطول على التطبيقات المحمولة مقارنة مع المتصفحات. وتعد الأزياء من الجوانب التي يبدأ الناس بالتخطيط لها في وقت مبكر حيث ذكر 47% من المشاركين في الاستطلاع في دولة الإمارات أنهم يبدأون بالتخطيط لمشترياتهم من الملابس في الشهر الذي يسبق رمضان. يذكر أن مشتريات الملابس تتم بشكل مخطط له مسبقًا أكثر بمقدار 1.63 مرات من إجرائها بشكل مفاجئ.
وعندما يتعلق الأمر بشهر رمضان، يعتبر إنستاجرام المنصة الأمثل لتحفيز الخيال والفنون والقوة الإبداعية في حين يركز فيس بوك غالبًا على الجوانب العملية لشهر رمضان مثل طلب المشورة والعروض والمحادثات أما إنستاجرام فيشكل منصة لعرض الأفكار حول أزياء رمضان واختيار الهدايا. في الواقع، يتحدث الناس عن الأزياء 7 مرات أكثر على إنستاجرام مقارنة مع فيس بوك.

المرحلة الثانية – الأجهزة المحمولة والوسائل المرئية (3-4 أسابيع من شهر رمضان)

تتمحور المرحلة الثانية حول الاتصال عبر الأجهزة المحمولة ووسائل الإعلام المرئية. فخلال شهر رمضان، يقضي الناس معظم أوقاتهم على شاشات هواتفهم الذكية، حيث يقومون بنشر وتبادل الصور ومقاطع الفيديو.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، تلعب الهواتف المحمولة الدور الأهم في شهر رمضان، وخاصة بالنسبة للشباب، حيث يتبادل الناس خبراتهم وتجاربهم الرمضانية عبر الهاتف المحمول ومن خلال الصور والفيديو. وترتفع وتيرة المحادثات على الأجهزة المحمولة بمقدار 4.84 مرات خلال شهر رمضان مقارنة بالأشهر الأخرى. وعلاوة على ذلك، تعد مشاهدة التلفزيون من بين وسائل التسلية الأكثر شعبية خلال شهر رمضان، وتجتمع العائلات معًا لمشاهدة برامج ومسلسلات رمضان. ولكن التلفزيون لم يعد الشاشة الوحيدة التي يجلس أمامها أفراد الأسرة في غرفة المعيشة اليوم حيث يفيد 71% من الأشخاص في دولة الإمارات أنهم يتابعون فيس بوك أثناء مشاهدة التلفزيون، ويرتفع هذا العدد إلى 77% فيما يتعلق بإنستاجرام.

المرحلة الثالثة – التسوّق واتخاذ قرارات الشراء تحضيرًا للعيد (أسبوع)

تتعلق المرحلة الأخيرة باقتناص الفرص النهائية لتجهيزات العيد حيث يبحث الناس عما توفر من فرص وعروض نهائية خاصة بالهدايا ورحلات السفر. ويعتمد 70% من الناس في دولة الإمارات على فيس بوك في بحثهم عن أفكار لهدايا العيد. وعلى الرغم من أن التسوق لا يزال يحدث خلال النهار، تبيّن أن الساعة الثالثة صباحًا هي ساعة الذروة لاستخدام فيس بوك خلال شهر رمضان، وهي الوقت الأمثل للمعلنين لجذب انتباه المستهلكين. وعلاوة على ذلك، يعد السفر عنصرًا أساسيًا لملايين المسلمين خلال شهر رمضان بغرض الاستفادة من الإجازة الأسبوعية المطولة في العيد. ويشهد فيس بوك أكثر من 20 مليون تفاعل مع المحتوى المتعلق إما بالذهاب في عطلات سياحية أو التخطيط لها في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وعادة يكون التخطيط للسفر ابتداءً من شهر آب/أغسطس إلى أيلول/سبتمبر.

نصائح للعلامات التجارية لزيادة حجم التفاعلات مع المستخدمين خلال شهر رمضان:

  1. فيس بوك هو مكان اتخاذ القرارات – سواء كان ذلك متعلقًا بمعاملات السفر والتسوق في  وقت متأخر من الليل أو مناقشة صعوبات الصيام في رمضان ومسائل الصحة واللياقة البدنية، فإنّ فيس بوك هو المكان الذي يلجأ إليه الناس لاتخاذ القرارات أو طلب المشورة. وبالإضافة إلى وصولك إلى جمهور واسع، يمكنك استخدام الأدوات والحلول المصممة لاتخاذ إجراءات محددة. وعليك معرفة ساعة ذروة الاستخدام للتفاعل مع جمهورك.
  2. إلهام المستخدمين عبر إنستاجرام – يتميز إنستاجرام بمزاياه الإبداعية التي تجعله المكان المثالي  للإلهام وطرح الأفكار المبدعة. وبمقارنته مع فيس بوك، فإنّ إنستاجرام يشهد تركيزًا أعلى للمحادثات عن الإفطار والحلويات وأفكار الوصفات، وكذلك الأزياء والسيارات والمنزل. وبينما يعرض فيس بوك شهر رمضان كما هو بمجريات أحداثه الفعلية، نجد إنستاجرام يعرض شهر رمضان كما يتخيله المستخدمون أو يتطلعون له أن يكون.
  3. قدّم مقاطع ترويجية لعرضك التلفزيوني على فيس بوك: مع أكثر من 100 مليون ساعة من مشاهدات الفيديو يوميًا، أصبح فيس بوك منصة متميزة لعرض مقاطع الفيديو على الهواتف المحمولة. وقد أثبت البحث الذي أجريناه أن إعلانات الفيديو على فيس بوك تقوم بدور الفيديو الترويجي للعروض التلفزيونية، مما يترتب عليه زيادة أدوات قياس العلامات التجارية مثل التذكر والوعي. ومع بدء المحادثات والمناقشات حول البرامج والعروض التلفزيونية الرمضانية في نهاية شهر أبريل، يجب على القنوات التي تبثها الوصول إلى ذلك الجمهور لعرض مقاطع فيديو ترويجية حصرية لأعمالها التلفزيونية. وبفضل طريقة تسعير الوصول وتكرار الظهور التي نوفرها، لن تنفق أموالًا إضافية للوصول إلى جمهورك خلال شهر رمضان مقارنة بما تدفعه في أي وقت آخر من بقية العام.
  4. سرد القصص عبر إنستاجرام: يستخدم أكثر من 200 مليون شخص من مستخدمي إنستاجرام قسم Instagram Stories يوميًا. ويبدي الأشخاص تفاعلًا كبيرًا مع الشركات. في الواقع، تحتل قصص الشركات مقدار الثلث من بين القصص الأكثر مشاهدة. وتعتبر القصص طريقة رائعة لجذب انتباه المستخدمين وتحفيز مخيلتهم وإلهامهم، وقد أصبح من المتاح الآن وضع محتوى مدفوع في قسم القصص من الصفحة الرئيسية على إنستاجرام.
  5. اجعل رسالتك ذات مغزى: في عالم الهواتف المحمولة، تزيد فرص الوصول إلى الأشخاص  مقارنة بأي وقت مضى، لكن في الوقت نفسه هناك منافسة غير مسبوقة على جذب الانتباه. لذلك أصبح تقديم محتوى ملائم عنصرًا مهمًا للتميز بين هذا الكم الهائل من المتنافسين، وهو ما يعني ضرورة الاستفادة من أدوات استهداف فيس بوك التي تركز على الأشخاص، إلى جانب الاهتمام بتطوير تصميم متميز يعكس الاهتمامات الحقيقية للأشخاص. ويمكنك البدء باستخدام واجهة Audience Insights API لاكتشاف المزيد عن طبيعة عملائك وسلوكياتهم.
  6. المستخدمون يفضلون المتاجر القريبة: عندما يتعلق الأمر بشراء الطعام أو الملابس، فإن الغالبية العظمى من الأشخاص يتقيدون بالمسافة التي ينبغي عليهم أن يقطعوها للوصول إلى المتجر. ومن خلال إعلانات الوعي المحلي من فيس بوك، يمكن لكل الشركات استهداف الأشخاص ضمن نطاق جغرافي محدد حول متجرهم، وذلك يعني أن إعلاناتك لن تصل إلا إلى الأشخاص الذين يرجح بقوة اتخاذهم للإجراء المطلوب أي الشراء.
  7. لا تحد نشاطك بالتوسع المحلي فحسب – عزّز انتشارك على المستوى العالمي: منذ سنوات قليلة مضت، كانت الغالبية العظمى من الأنشطة التجارية تقدم خدماتها إلى العملاء المقيمين بنفس الشارع أو الحي أو المنطقة التي يتواجد فيها النشاط التجاري. لكن مع وجود أكثر من مليار شخص على فيس بوك يتصلون بأنشطة تجارية تقع في بلدان غير بلدان إقامتهم، أصبح بالإمكان وصول أي نشاط تجاري إلى أشخاص في بلدان جديدة. فمع استخدام ميزة الجمهور العالمي المشابه يمكنك استهداف الأشخاص المتواجدين على فيس بوك في بلدان جديدة ممن يشتركون في سماتهم وسلوكهم مع قاعدة عملائك الحاليين، مما يجعلها أسهل طريقة على الإطلاق للعثور على عملاء محتملين بأقل تكلفة ممكنة.

فيس بوك تطرح الألعاب الفورية لجميع مستخدمي ماسنجر


أعلنت فيس بوك اليوم الثلاثاء عن طرحها الألعاب الفورية Instant Games لجميع مستخدمي منصتها للتراسل الفوري ماسنجر البالغ عددهم 1.22 مليار مستخدم شهرياً، كما عمدت بالإضافة إلى ذلك إلى إطلاق الميزات الجديدة التي عرضتها الشركة ضمن مؤتمرها للمطورين السنوي F88.
ويشمل ذلك على ميزات الألعاب الغنية والتي تمكن المطورين من خلق تجارب فريدة ومتطورة بحيث تتضمن الألعاب والمتصدرين والبطولات والمزيد من العناصر البصرية الجذابة وقابلية التخصيص أثناء اللعب، كما تساعد روبوتات الدردشة الكتابة الخاصة باللعبة على إعادة إشراك اللاعبين من خلال استدعاء خيارات لعبة جديدة وتشجيع المنافسة مع نشر التحديثات الخاصة بالمتصدرين.
وتصبح الألعاب أكثر ديناميكية وجاذبية عندما يبدأ المطورين بالاستفادة من هذه الإمكانيات، وذلك وفقاً لما ذكره أندريا فاكاري مدير منتج ضمن فيس بوك فيما يخص ماسنجر، وتعتبر لعبة Words With Friends التابعة لشركة تطوير الألعاب Zynga إحدى أول الألعاب التي سوف تستفاد من هذه التحديثات باعتبارها واحدة من الألعاب الاكثر شعبية على مر الأوقات.
ويمكن للمستخدمين مشاهدة التغييرات عندما يبدأ مطوري اللعبة بدمج الإمكانيات الجديدة، وتعد لعبة EverWing التابعة لشركة Blackstorm إحدى أول الألعاب الفورية التي استعملت ميزة روبوتات الدردشة الخاصة باللعبة، وسوف يجري طرح الألعاب الفورية الجديدة ضمن منصة ماسنجر خلال الأسابيع القليلة المقبلة في جميع أنحاء العالم لمستخدمي أنظمة أندرويد وآي أو إس iOS معاً.
ويتوفر في الوقت الحالي، وبالاعتماد على نوعية الجهاز المستعمل والموقع الجغرافي للمستخدم، ما يصل إلى 50 لعبة على منصة ماسنجر، مع المزيد من الألعاب التي يجري إضافتها كل أسبوع تقريباً، كما سوف تتوفر لعبة 8 Ball Pool التابعة لشركة Miniclip قريباً جداً ضمن الألعاب الفورية.
ويأمل صناع الألعاب الفورية بأن تتمكن تلك الألعاب من إعادة البريق لمجال صناعة الألعاب الاجتماعية المحمولة وتوفير فرصة لاختراقات أكبر من حيث أرقام الاستخدام لتلك الألعاب على منصة ماسنجر وتساعد على زيادة انتشار اللعبة وتجاوز متاجر التطبيق.
واحتوت الألعاب المعتمدة على HTML5 على مشاكل لفترة طويلة، حيث يعود تاريخ إطلاق أول لعبة من هذا النوع إلى عام 2008، وعانت الألعاب التي صدرت في البداية من البطء والأداء السيء إلا ان تلك المشاكل اختفت مع مرور الوقت وتحسن اجهزة الهاتف الذكي بشكل عام.

فيس بوك تتيح للصفحات كسب المال من فيديوهاتهم المسروقة


وفرت فيس بوك اليوم ميزات جديدة لصناع المحتوى ضمن مدير الحقوق، بحيث تتيح لهم أتمتة الإجراءات  مما يمكنهم من منع انتشار المحتوى المقرصن بسرعة أكبر وبشكل يعاكس ما كان يفترض أن يقوم به صناع المحتوى من اتخاذ اجراءات يدوية في كل مرة يتم فيها مطابقة مقطع فيديو الأمر الذي كان يعتبر صعباً في حال تمت القرصنة من مصادر متعددة.
وكانت المنصة قد أطلقت مدير الحقوق منذ عام في سبيل مساعدة أصحاب الحقوق في إدارة محتوى الفيديو وحمايته على نطاق واسع، وذلك على اعتبار ان قرصنة الفيديو أمر مستشري بشكل كبير على منصة التواصل الإجتماعي، بحيث تتم مشاركة مقاطع الفيديو والحصول على أرباح الإعلانات بدون وجود إسناد مناسب لصاحب الفيديو الأساسي.
وعملت المنصة حالياً على توفير أربع خيارات تلقائية لصناع المحتوى هي:
  • حجب إمكانية تحميل أي محتوى مطابق.
  • المطالبة بحصة من أرباح الإعلانات من مقاطع الفيديو المقرصنة.
  • مراقبة مقاييس الفيديو مما يسمح للمالكين بالاطلاع على مستوى أداء مقطع الفيديو واتخاذ إجراءات مختلفة لاحقاً.
  • المراجعة اليدوية والتي تتيح للمالكين التعامل مع مقاطع الفيديو على أساس كل حالة على حدة كما كان متوفر سابقاً.
وتعد هذه التغييرات خطوة في الاتجاه الصحيح، كما قد يشكل الخيار الثاني مثار اهتمام بشكل خاص، ورغم أن فيس بوك لم توضح كيفية تحديد حصة أرباح الإعلانات التي يحصل عليها مالك المحتوى الأصلي إلا أنه يبقى وسيلة مفيدة لصناع المحتوى الأصليين للاستفادة من مقاطع الفيديو المقرصنة.
ويمكن لأصحاب المحتوى وضع شروط محددة لمقاطع الفيديو المتطابقة لتتناسب مع إمكانية تطبيق الإجراءات الآلية، حيث يمكن على سبيل المثال اختيار حظر مقطع فيديو مقرصن فقط في حال تم نشره بواسطة صفحة تحاول كسب المال الإعلانات منه والسماح لأشخاص عاديين بمشاركته.
كما يتيح خيار آخر إمكانية تحديد المقدار المطلوب نسخه من الفيديو ليتم تحديد مطابقته، حيث قد لا تشكل إمكانية استعمال الأشخاص لمقتطفات من الفيديو مشكلة إلا انه لا يسمح لهم باستعمال مقطع الفيديو بشكل كامل، وتشمل المعايير الأخرى الموقع الجغرافي للمشاهدين ونوع المحتوى وفيما إذا كان مقطع الفيديو مشتركاً بشكل عام أو خاص.